آخر الأخبار
الرئيسية / ابن الطيب / خطير: مدينة بن الطيب بدون صيدلية للحراسة الليلية يخلف غضب عارم لدى المواطنين والجهة المعنية تكتفي بالصمت..التفاصيل

خطير: مدينة بن الطيب بدون صيدلية للحراسة الليلية يخلف غضب عارم لدى المواطنين والجهة المعنية تكتفي بالصمت..التفاصيل

Spread the love

بن الطيب سيتي/ مصطفى بسكوك

يشتكي كثير من المواطنين الذين ساقتهم ظروفهم الصحية المستعجلة أو لمرضاهم إلى غياب صيدلية الحراسة الليلية، فبعد إغلاق جميع الصيدليات المتواجدة في مدينة بن الطيب ليلة أمس مع الساعة الثامنة مساأ، أغلق صاحب صيدلية التي كانت في وضع الحراسة الليلية مع الساعة التاسعة ليلا أبوابه في وجه المواطنين، ما شكل خطرا حقيقيا على صحة المرضى والحالة المزمنة منهم، وخلف هذا الإغلاق غضب عارم لدى الساكنة، وبهذا الغضب عبر عدد منهم بتدوينات على المواقع التواصل الإجتماعي، واستغرب البعض عن دور الجهة المسؤولة والمعنية!! وتساؤل البعض الاخر  عن موقف السلطة المحلية وهيأة الصيادلة حيال الوضع المزري الذي سينجم عن كارثة عظمى إن لم تتدخل لإيجاد حل حقيقي !!.

تصاب بالصدمة وأنت تبحث عن  صيدلية المداومة  لتحضر الدواء بسرعة وأنين مريضك يلازمك طول الطريق، وتزداد الصعوبة أكثر خاصة بالنسبة للأشخاص القادمين من المناطق المجاورة الذين لايعرفون صيدليات المدينة جيدا، فتسقط في الإستجداء والإستعطاف ولا تفكر في ثمن الدواء بقدر ماتفكر في إيجاده لإنقاد حياة مريضك أو التخفيف من ألامه.

فمع اتساع المدينة وتعدد الصيدليات وانتشارها في أغلب أحياء المدينة و تزايد الضغط  عليها، كان لابد من التدخل لإيجاد حل لهذه المعضلة التي تمس بالأمن الصحي لسكان المدينة، خاصة الحالات المستعجلة والأمراض المزمنة دون المزايدة بين أرباب الصيدليات على حساب صحة المواطنين، في حين القانون المنظم  للصيدلة واضح في هدا المجال:
“في المادة 111 من القانون (14/17) بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة، تنص على أن عدم احترام أوقات فتح الصيدلية في وجه العموم وإغلاقها، وكذا الكيفيات التي يتم وفقها تولي مهمة الحراسة، يعرض الصيدلي صاحب الصيدلية لعقوبات تأديبية هي من اختصاص هيأة الصيادلة، وليس من اختصاص السلطات المحلية، التي ينحصر دورها في العقوبات الإدارية وليست الجزائية”.

وعليه على السلطات المحلية أن تتحمل مسؤوليتها لضمان الأمن الصحي للمواطنين وتلزم الصيدليات بوضع برنامج واضح ومصرح به في الأماكن العمومية عن صيدليات الحراسة الليلية، ومنشور بالمواقع الإلكترونية، كما هو معمول به في عدة مدن كمعلومة مثل معلومة الأرصاد الجوية، وأوقات الصلاة … وأن لا تكتفي بدور المتفرج باعتبارها المسؤولة عن صحة المواطنين وحقهم في الوصول إلى الأدوية.

فعند استفسارنا  عن سبب غياب الحراسة الليلية، توجهنا إلى أحد الصيدليات بمدينة بن الطيب وحاولنا معرفة السبب الرئيسي، صرح أحد الصيادلة لموقع “بن الطيب سيتي”، أن عدم احترام توقيت الحراسة الليلية يكمن فقط لعدم التوصل إلى اتفاق كامل بشأن جميع مشاكل الصيدليات، بما فيها توقيت الحراسة الليلة، وكذلك أيام العطل، وما زاد الطيب بلة أن أغلبية  الدكاترة أرباب الصيداليات يتهربون من الإجتماع والالتوائهم تحت سقف واحد لغرض التوصل إلى حل ينهي معاناة المواطنين.

فإلى متى  تظل المدينة بدون صيدليات للحراسة بشكل مبرمج  ودون لبس أو تحايل، عليه يلتزم به جميع أرباب الصيدليات  موزع في أماكن عمومية واضحة وعلى المواقع الالكترونية المحلية التي يمكن أن تساهم بدورها في هذا المجال بالخدمة الإعلانية المجانية .؟

إلى متى تظل السلطات المسؤولة عن فرض وإقرار برنامج لصيدليات المداومة أو الحراسة  في موقع المتفرج  دون أن تخضع لسلطة أرباب الصيدليات، فالامن الصحي للمواطن فوق أي اعتبار.؟

للاعلان هنا اضغط على الصورة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جمعية النهضة تطالب الترخيص لها بوضع حواجز تخفيف السرعة بطريق الدريوش.. والمجلس البلدي يرفض ذلك

Spread the loveبن الطيب سيتي   قدمت جمعية النهضة للأعمال الثقافية والإجتماعية ...