آخر الأخبار
الرئيسية / ابن الطيب / حي السعادة: سعيد الحظ في الإسم فقط… يستقبل سنة 2018 بدون ماء ولا كهرباء ولا طريق !!

حي السعادة: سعيد الحظ في الإسم فقط… يستقبل سنة 2018 بدون ماء ولا كهرباء ولا طريق !!

Spread the love

بن الطيب سيتي

 

حي السعادة هو من بين أكبر الأحياء بمدينة بن الطيب، ونجد به تجمع سكاني مكون من حوالي 20 منزل على بعد أزيد من  كيلمترين عن الحي الإداري لبن الطيب.

هذا التجمع السكني يعيش منذ سنوات بلا كهرباء ولا ماء ولا صرف صحي ولا طريق معبدة، الساكنة لطالما إشتكت لدى المسؤولين، ودقت أبوابهم لأكثر من مرة لكن دون أي جدوى، والعجيب هو أن هذا الحي مهمش من جميع النواحي فإنه يعيش في عزلة تامة. فحتى الطريق المؤدية له غير معبدة، إضافة إلى أن العديد من ساكنة بن الطيب لا يعرفون هذا الحي المنعزل.

على حسب ما صرح به أحد الساكنة بذاك التجمع كل منزل يحتوي على 5 أو 6 أفراد، و أقدم منزل بالتجمع مشيد منذ أزيد من 30 سنة، هذا ما يضع العديد من علامات الإستفهام، فأين هذا التجمع من تنمية المدينة.

معانات الساكنة لا تختصر فقط على أن الطريق غير معبدة أو لا نور يشعلونه بالليل، فبالصيف تشتد المعانات فلا تستطيع أي عائلة شراء ما يشتهونه من الفواكه أو اللحوم نظرا لأنهم لا يملكون ثلاجات لتبريد المقتنيات ما يجعلها تفسد بسرعة. و بالأعياد العائلات لا تستطيع تخزين لحم ضحيتها لأنها تفسد قبل حلول اليوم الموالي لذبحها. وبعض العائلات تنقل ذبيحتها للمدينة أو للمحلات لتخزينها، ما يجعل الساكنة يحسون ببعض الإهانة.

إضافة أن التجمع يسكنه به العديد من المرضى بداء السكري ما يجعل المرضى غير مستطعين على تخزين الأنسولين ببيوتهم. ويضطر البعض ترك الأنسولين ببن الطيب لدى عائلاتهم أو بعض المحلات التجارية، هذا ما يجعلهم مضطرين للذهاب  والعودة من التجمع إلى المدينة لأزيد من 3 مرات باليوم. والمعانات تشتد بفصل الشتاء نظرا أن الطريق يصبح بركا للماء و الأوحال ما يصعب التنقل، سواء على الأرجل أو بالسيارات.

كما يشتكي أولياء الأمور من أن أبنائهم لا يستطيعون الدراسة في تلك الأجواء خصوصا و أن التلاميذ يقومون بواجباتهم المدرسية بالمنزل بفترات الليل، و أطفال هذا الحي لا يستطعون ذلك لعدم توفر الكهرباء. هذا ما يؤزم الوضعية و يضطر الأباء إلى إخراج أبنائهم من الدراسة قبل بلوغهم المستوى السادس إبتدائي.

وللإشارة عدم توفر الساكنة على الكهرباء يجعل التجمع يعاني بالليل لعدم توفر الإنارة العمومية ما يشكل خطرا على المواطنين.

الساكنة ملت وكلت من تقديم الشكايات لدى بلدية بن الطيب و عمالة الإقليم و المكتب الوطني للماء و الكهرباء بالدريوش، ومن وعود المنتخبين بالإصلاح دون رؤية أي خطوة جادة. والشكايات وصلت عددها لأزيد من 6 شكايات. وبعد توجه أحد الساكنة إلى م.و.م.ك أجابه المكتب أنهم لا يستطعون فعل شيء، و أن المشكلة في البلدية. أما عمالة الإقليم فلم تجب على أي من الشكايات.

كما أفاد أحد الساكنة من ذات التجمع، أنهم محرومون من مشاهدة الأخبار و رؤية ما يحدث بالوطن و متابعة حالة الطقس، كما يتم إستغلال الوضع المزري من طرف اللصوص، فقد تم سرقة عدد من المنازل بالسنوات الماضية.

هذا ونتمنى أن تكون هناك خطة حقيقية من طرف بلدية بن الطيب خاصة وكافة المسؤولين عامة لتنمية هذا التجمع و فك العزلة عنه وتزويده بالكهرباء.

 

 

للاعلان هنا اضغط على الصورة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صادم : 21 قتيلا و1711 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع

Spread the loveبن الطيب سيتي   لقي 21 شخصا مصرعهم وأصيب 1711 ...